هل ما أصاب الشاب من ضيق وتغير في حياته هو بسبب الذنوب والمعاصي التي كان يرتكبها، وكيف يمكنه استعادة حياته الطبيعية وخشوعه في الصلاة؟
ينصح النصوح إلى الله تعالى من الذنوب، فإذا تاب العبد توبة صادقة، غفر الله له ذنوبه وكان كمن لم يذنب، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
أما المصائب فعلى المرء أن يصبر ويحتسب، ويعلم أن ما أصابه قدر من عند الله، وأن "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". فالمؤمن يرضى ويسلم لقضاء الله.
ينبغي الرضا بقضاء الله وحسن الظن به، عليه في كل الأمور، والاستعانة به لجلب المصالح ودفع المضار، مع الأخذ بالأسباب الدنيوية. كما يُنصح بمراجعة طبيب نفسي ثقة للمشكلات النفسية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157518
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي