العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للشباب العائد من طريق الضياع والوقوع في المعاصي أن يتوب ويعود إلى الصلاة، ويشعر بقبول توبته رغم كثرة ذنوبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكاب المعاصي والإصرار عليها يهلك النفس، فعليك أن تفيق من غفلتك، فليس هناك حائل بينك وبين إلا التغلب على الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وتسير إلى ربك بثبات صادقة. فلو صدقت في طلب التوبة، سيوفقك الله، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا".

ولكي تستقيم:

1. جاهد نفسك صادقًا بالمحافظة على فرائضك وترك المنكرات فورًا.

2. غيّر صحبة السوء بصحبة أهل الخير.

3. الزم والدعاء وسؤال الله العون والثبات.

4. تفكر في عاقبة المعاصي وخطرها وأنها مجلبة لغضب الله.

5. تفكر في الموت وما بعده من أهوال، وأنه قريب ولا يفرق بين أحد، فاحذر أن يأتيك وأنت على هذه المنكرات، فيُختم لك بسوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي