العودة إلى البحث
السؤال

هل يدوّن الملائكة كل أعمال العبد ويرفعونها إلى الله، مع علمه المسبق بها، وهل هذا من الغيب الذي لا يجب الخوض فيه؟ ولماذا لا نخشع في الصلاة إلا عند الهموم أو سماع المواعظ المؤثرة، رغم أن السابقين كانوا يبكون خشية عند سماع القرآن حتى لو لم يكونوا مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق الإجابة عن الوساوس المتعلقة بالسؤال. وتشير الآيات القرآنية إلى أن الله تعالى يعلم كل شيء، صغيره وكبيره، ما كان وما هو كائن وما سيكون. علم الله بالكائنات وكتابتها هو من مراتب ، وركن من أركان ، حيث وكل الله ملائكة لتسجيل جميع أعمال العبد. استحضار هذا المعنى يعين على في ، وينبغي للمسلم أن يكون دائم المراقبة لله تعالى، خائفاً منه، وحذراً من الغفلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37116
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي