العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يخطئ الإنسان أو يسهو قدرًا دون ذنب، كما لو لم يرَ طالب مجتهد سؤالًا في الامتحان لأنه مقدر له مجموع معين، أم أن كل خطأ أو سهو هو من الإنسان وشيطانه؟ وإذا كانت الفرضية الأولى ممكنة، فماذا يجب علينا تجاه أخطائنا، وكيف نميز بين الحالتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما يحدث للعبد من خير وشر هو بقضاء الله وقدره، كما في قوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ". وقد كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. والعلاج من ذلك بالدعاء، فهو يرد ويتلقى البلاء، ولا يعدم الداعي خيرًا، فإما أن يستجيب الله له عاجلاً، أو يدخر له الدعاء في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي