العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فتوى تكفير من يقول بعدم تحقق عدل الله كاملاً في الدنيا، وقول بعض العلماء بأن عدل الله يتحقق جزئياً في الدنيا أو مطلقاً في الآخرة، وما هو المفهوم الصحيح لعدل الله في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العدل الكامل بين العباد يتحقق في الآخرة بموازين القسط يوم القيامة، حيث لا تُظلم نفس شيئًا. أما في الدنيا، فقد يموت المظلوم والظالم دون العدل بينهما، وتُؤجَّل المظالم ليوم القيامة، وكذلك جزاء المحسنين. الدنيا دار عمل وليست دار جزاء، بعكس الآخرة. اتصاف الله بالعدل لا يتعارض مع ذلك، فعدله يظهر جليًا في الآخرة، حيث تُوفَّى كل نفس ما كسبت. الظلم المنفي عن الله هو المتعلق بالجزاء، فالله لا يظلم أحدًا في الجزاء. الظلم في الدنيا لا يتحقق في حكم الله، وإنما يعود قصور فهمنا لبعض الإلهية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171439
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي