ما هي كفارة النطق والجهر بالشك في علم الله وفرحه، وما هي كفارة هذا اليأس بعد الظلم والطرد من العمل؟
تلفظك بكلمات تدل على التسخط وعدم على حكم الله منكر عظيم، ويجب عليك المبادرة النصوح، وتوطين النفس على الصبر على قضاء الله وقدره، فالله تعالى حكيم عليم ولا يظلم الناس شيئًا. وما يصيب الإنسان من بلاء قد يكون بسبب ذنوبه، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". لذا، تب إلى ربك وأكثر من الاستغفار، واتقِ الله، فتقواه سبب لجلب الخير ودفع الشر، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". علّق قلبك بالله وتوكل عليه، فبيده الخير كله: "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". واحذر التسخط والجزع، فكل قضاء للمؤمن خير له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126466
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي