العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كفارة التسخط على قدر الله باللسان، وما حكم شعور الشخص بأنه أصبح قريباً من الكفر والنفاق بعد تلفظه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت قد تبت من هذا القول المنكر، فإن توبتك تمحو أثر هذا الذنب، وتعود كمن لم يذنب، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". فإذا صدقت توبتك، وندمت على هذه المقالة، فاحمد الله، وسَلْه التوفيق والثبات، وأكثر من الطاعات؛ فإن "الحسنات يذهبن السيئات". وأيقن بعدل الله وحكمته، وأنه لا يظلم أحداً مثقال ذرة، واسمع القرآن وتدبر مواعظه، ولا تترك الطاعة، بل أكثر منها، واثقاً بعفو الله وكرمه، محسناً الظن به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي