ما هي كفارة التسخط على قدر الله باللسان، وما حكم شعور الشخص بأنه أصبح قريباً من الكفر والنفاق بعد تلفظه بذلك؟
ما دمت قد تبت من هذا القول المنكر، فإن توبتك تمحو أثر هذا الذنب، وتعود كمن لم يذنب، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". فإذا صدقت توبتك، وندمت على هذه المقالة، فاحمد الله، وسَلْه التوفيق والثبات، وأكثر من الطاعات؛ فإن "الحسنات يذهبن السيئات". وأيقن بعدل الله وحكمته، وأنه لا يظلم أحداً مثقال ذرة، واسمع القرآن وتدبر مواعظه، ولا تترك الطاعة، بل أكثر منها، واثقاً بعفو الله وكرمه، محسناً الظن به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190301