العودة إلى البحث

ما هي كفارة النطق والجهر بالشك في علم الله وفرحه، وما هي كفارة هذا اليأس بعد الظلم والطرد من العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تلفظك بكلمات تدل على التسخط وعدم الصبر على حكم الله منكر عظيم، ويجب عليك المبادرة بالتوبة النصوح، وتوطين النفس على الصبر على قضاء الله وقدره، فالله تعالى حكيم عليم ولا يظلم الناس شيئًا. وما يصيب الإنسان من بلاء قد يكون بسبب ذنوبه، كما قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". لذا، تب إلى ربك وأكثر من الاستغفار، واتقِ الله، فتقواه سبب لجلب الخير ودفع الشر، قال تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". علّق قلبك بالله وتوكل عليه، فبيده الخير كله: "وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". واحذر التسخط والجزع، فكل قضاء للمؤمن خير له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي