هل التائب من الذنب كمن لا ذنب له حقيقةً؟ وهل تذكر الذنب بعد التوبة بقوة علامة خير أم شر؟ وهل يُعد المذنب التائب صالحًا مرة أخرى؟ وهل عدم تجاوز الحزن على الذنب علامة خير أم قسوة على النفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي قال: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلامه حق على حقيقته، والتائب لا يعذب بذنبه لا شرعًا ولا قدرًا. وتذكّر الذنب إذا حثّ على الطاعة فهو خير، أما إذا أدى إلى اليأس والقنوط فيجب الإعراض عنه. والمبالغة في تذكّر الذنب قد تمنع من الطاعات، هو استحضار رحمة الله ومغفرته واستئناف الحياة بنشاط كأن الذنب لم يكن، إذا كان ذلك أصلح وأعون على العبادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185199
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي