هل يُعد منكراً من ينكر عار المعاصي، ويرى أنه ناتج عن الجهل وضعف الثقافة الحالية، ويختلف من شخص لآخر ومن مجتمع لآخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكبائر والفواحش خزيٌ وعارٌ في الدنيا والآخرة وتجلب غضب الله، ويجب الستر على مرتكبيها إذا كانوا مستورين ولم يجاهروا بها، ولكن لا يعني هذا قبول فعلهم أو التسويغ لهم. والنظرة الصحيحة لأصحاب الكبائر والفواحش تكون بعينين: عين فنرحمهم؛ لأن مشيئة الله لا ترد، وعين الشرع فنبغض أفعالهم ونقيم عليهم الحدود الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164786
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164786
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي