هل يمكن أن يكون الرجل شؤمًا، مما يتسبب في أمراض ونكبات وعقبات للمخطوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى الشرع عن التشاؤم والتطير، وقرّر أن كل ما يقع في الكون هو بقضاء الله وقدره المكتوب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة. وقد قال أهل القرية للمرسلين: "إنا تطيرنا بكم"، وردت الرسل بأن طائرهم معهم، أي أعمالهم وأرزاقهم. ولا يجوز نسبة الشر إلى شخص ليس له دخل فيه، بل هو موافقة قضاء وقدر. وعلى المسلم الرضا والتسليم، والابتعاد عن الطيرة التي هي من المحرمات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر". ومن ردته الطيرة عن حاجة فقد أشرك، ذلك أن يقول: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك". والطيرة شرك، ويُذهبها الله عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي