العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقصد شيخ الإسلام بقوله إن إسلام الصبي غير مخرج له من الكفر، وهل هذا صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرد شيخ ابن تيمية في كتابه "منهاج النبوية" على ابن مطهر الحلي الذي نفى الإمامة عمن سبق عليًا، مستدلاً بالآية: "لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ"، وبأن الخلفاء الثلاثة كانوا كفارًا يعبدون الأصنام. وقد رد ابن تيمية على هذا الاستدلال بأن قريشاً بأكملها، بمن فيهم علي، كانوا يعبدون الأصنام قبل البعثة النبوية، وأن كفر الصبي ليس ككفر البالغ، وكذلك الصبي، وأشار إلى أن إسلام الثلاثة أخرجهم من باتفاق المسلمين، بينما إسلام الصبي كعلي فيه خلاف، وذهب الشافعي إلى أن إسلام الصبي لا يخرجه من الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142681
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي