ما السبيل إلى التخلص من الغضب الشديد السريع المؤدي إلى الكفر، وكيف يمكن التكفير عن الذنوب الناتجة عنه؟
يجب الحذر من الغضب؛ لأنه أصل الشرور، وله وسائل علاج، منها الرقية الشرعية، وزيارة الطبيب النفسي عند . إذا أدى الغضب إلى بالله عمدًا واختيارًا، فهذا خروج من ملة ، ويجب والنطق بالشهادتين، والابتعاد عن تكرار ذلك، لقوله تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".
يجب المسارعة بالتوبة وحسن الظن بالله، فالله يغفر الذنوب جميعًا، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
كما لا يجوز للمسلم علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عنه؛ فهذا محرم وذريعة للفساد، ويجب قطعها. وإن رغب في الزواج منها، فليتزوجها من وليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ". فإن لم يتيسر الزواج، وجب قطع العلاقة كليًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97704
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97704
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي