العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بالاستحلال الذي يخرج مرتكب الكبيرة عن الملة، وهل يقتصر على النطق باللسان أم أن الإصرار على الفعل مع الإقرار بتحريمه يُعد استحلالًا، وما حكم من يستمر في المعصية مع علمه بتحريمها وحبه لها، وهل يتنافى ذلك مع الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستحلال هو اعتقاد حل ما حرمه الله، ويختلف حكمه تبعًا :

إذا كان المحرم مما أجمع عليه العلماء وتحريمه بنصوص قطعية (كشرب والزنا)، وكان المستحل يعلم ذلك، فإنه يكون كفرًا.

إذا كان الاستحلال في محرم اختلف فيه العلماء، أو كان الفاعل معذورًا بجهل أو شبهة، أو حديث عهد ، فإنه لا يكفر.

الإصرار على فعل الكبيرة مع الاعتقاد بتحريمها لا يعتبر استحلالاً ولا يؤدي ، بل هو فسق وضعف . ومن فعل المعصية محبة لها، مع اعتقاد حرمتها ورجاء ، فهو فاسق. أما من فعلها كرهًا للشرع أو تكبرًا عليه، فهذا كفر.

المعاصي قد تجر صاحبها إلى الكفر تدريجيًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي