ما حكم الجهل ببعض مسائل الشرك أو الكفر الأكبر دون الوقوع فيها، وهل يُعدّ ذلك كفرًا مستقلًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من آمن بالله ورسوله والتزم ولم يقع في كفر أو شرك فهو مؤمن ناج، وجهله ببعض الأعمال الكفرية أو بكون ما يؤمن به قطعيًا لا يضره. فليس من شروط صحة معرفة تفصيلاً، بل لو وقع في شيء منه جهلاً يعذر بجهله. ويدل على ذلك ما وقع لبعض الصحابة جهلاً منهم، كقصة "ذات أنواط"، حيث طلبوا شجرة يتبركون بها، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم. وكما تصح صلاة من صلى بأركانها وواجباتها وإن جهل من أو لم يعلم المبطل، فكذلك من أتى بالإيمان ولم يقع في ناقض، فإيمانه صحيح ولا يضره عدم تمييزه بين الركن والواجب والقطعي والظني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20744
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20744
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي