ما حكم من شك مجرد شك في اليوم الآخر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الشك مجرد خاطر وتم دفعه فلا يؤثر على صحة ، وضيق الصدر منه دليل على الإيمان، فقد روى أبو داود عن ابن عباس أن الشك خاطر يطرأ على الجميع، وإذا وجد المرء في نفسه شيئًا فليقل: "هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم".
أما إذا كان الشك مستقرًا ويطمئن صاحبه إليه، فإنه يكفر بذلك؛ لأن الإيمان الجازم باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها، كما جاء في قوله تعالى: "وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ"، وفي حديث جبريل: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن كله خيره وشره".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46973
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46973
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي