ما حكم من قال إن علي بن أبي طالب وآل البيت خير من إبراهيم وموسى وهود والأنبياء كلهم، وهل يكفر بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفضيل أئمة آل البيت على الأنبياء والرسل هو معتقد باطل للرافضة ويعارض نصوص القرآن المسلمين. فالأنبياء أفضل من الأولياء باتفاق سلف الأمة وأئمتها، وأفضل هذه الأمة بعد نبيها هو أبو بكر ثم عمر، وهذا ما تواتر عن علي رضي الله عنه نفسه. ومقام الرسل أعلى من باقي الناس في مواقف القيامة والشفاعة والصراط. والقول بتفضيل على النبي كفر صريح معلوم بالاضطرار من دين ، فمن زعم أن عليًا أو غيره أفضل من الأنبياء فهو كافر، إلا إذا كان جاهلاً فيُبين له الأمر قبل عليه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/607
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 607
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي