العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يدعي أن أحكام القرآن للأنبياء والعامة، وأن العلم اللدني الباطني يخص الأولياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الشنقيطي نقلًا عن القرطبي: ذهبت فرقة من الزنادقة الباطنية إلى إسقاط الأحكام الشرعية عن الأولياء وأهل الخصوص، زاعمين أنهم يستغنون بما يقع في قلوبهم عن النصوص الشرعية. وقد ردّ القرطبي على هذا القول بأنه زندقة وكفر يقتل قائله ولا يستتاب، لأن أحكام الله تعالى لا تُعلم إلا بواسطة الرسل، ولا يوجد طريق آخر لمعرفتها. وأضاف أن من ادعى الأخذ عن قلبه واستغنى عن الكتاب ، فقد أثبت لنفسه خاصة النبوة، وهو ما يناقض خاتمية النبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي