العودة إلى البحث
السؤال

هل السخرية من بعض أحكام المذاهب الفقهية - كتحريم المذهب الحنفي لسمك الروبيان - يعتبر استهزاءً بالدين، وهل تجب التوبة على فاعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المزاح الذي يتضمن السخرية من حكم فقهي مقرر لا يُعد استهزاءً نفسه، ما لم يكن الساخر يعتقد أن هذا جاء به الدين. أما إذا كان لا يعتقد أنه من الدين، فهو استهزاء بمذهب فقهي معتبر، وهو حرام شرعاً وأخلاقياً، ولا يليق بالمسلم، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ) الحجرات/11. والمذاهب الفقهية تستند إلى الأدلة الشرعية. ومثال على ذلك احتج الكاساني على حرمة حيوانات البحر غير السمك، مؤكداً أن الفقهاء يحتجون بالأدلة لا بالهوى. على المسلم حفظ لسانه وعدم السخرية من المسلمين وعلمائهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25021
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي