العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالخوف والارتباك عند التحدث مع المسؤول في العمل، بنية إرضائه أو إظهار حسن السلوك، يعتبر شركًا بالله؟ وماذا يجب فعله للتوبة من ذلك، وهل يقتضي ذلك ترك العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الخوف طبيعي ويحدث لبعض الناس، ولا يؤثر على ما دام الشخص يعتقد أن لا ضار ولا نافع إلا الله. لا تشغل نفسك بالوساوس، فإيمانك ثابت بيقين، وأي من التفسيرين اللذين ذكرتهما لخوفك لا يُعد كفراً. لا يكون إلا بشرح الصدر به وطمأنينة القلب إليه، وليس بمجرد خواطر أو فعل كفري لم يُرد به الخروج عن . اترك الوساوس الشيطانية، واستمر في عملك، وعليك بالدعاء والإعراض عن تلك الخواطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147282
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي