العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ذكره اليماني في كتاب العبادة من أن من أسلم ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلاً، أو ناسياً، أو مخطئاً معذور، يعتد به، وهل يمكن بقاء أصل الدين في تلك الحالة كما يعتقد المعلمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشيخ عبد الرحمن المعلمي من كبار العلماء المعاصرين، وكتابه "رفع الاشتباه عن معنى العبادة والإله وتحقيق معنى بالله" من أجلِّ كتبه. ولمعرفة أهمية الكتاب ومكانته يمكن الرجوع إلى مقدمة تحقيقه المتوفرة على الإنترنت. أما إعذار المسلم الواقع في أنواع من الشرك جهلاً أو خطأ، فقد فُصِّل القول فيه في فتاوى سابقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي