العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بغض الصحابة مع علمنا بوقوع الذنوب منهم؟ وهل ارتكاب الكبائر جائز في حقهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم محبة الصحابة وإجلالهم، وعدم بغضهم حتى لو أخطأ بعضهم، فأخطاؤهم مغمورة في حسناتهم العظيمة. وقد دل على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع حاطب وغيره، ونهيه عن لعن العاصين وتعيين الشيطان عليهم، ودعائه للشاب الذي استأذن بالزنا.

من قواعد الشرع أن من كثرت حسناته وعظم تأثيره، يحتمل له ما لا يحتمل لغيره، ويعفى عنه ما لا يعفى عن سواه. وقد زكى الله الصحابة ومدحهم في القرآن، وأثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وحذر من سبهم وإيذائهم، مؤكداً أنهم خير الناس وأمنة للأمة.

أجمع أهل والجماعة على عدالة الصحابة جميعاً، وأن الطعن فيهم علامة على الزندقة ومحاولة لإبطال الشريعة. وحبهم دين ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان، ويجب عما شجر بينهم، والتماس أحسن المخارج لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108191
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي