العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر حكم من لم يحكم بما أنزل الله، أو والاه، من الخروج عن الملة والكفر الأكبر؟ وهل يجب نصح الوالد - وكل موالٍ لهذا الحزب - بالابتعاد عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكون بغير ما أنزل الله كفراً أكبر مخرجاً من الملة إذا اعتقد المرء أن هدي غير النبي أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، أو أن القوانين الوضعية أفضل من الشريعة أو مساوية لها أو يجوز التحاكم إليها، أو أن الشريعة لا تصلح للتطبيق في العصر ، أو أنها حصر في علاقة المرء بربه، أو استحل ما حرمه الله مما هو معلوم من كترك الحكم بشريعته. أما الحكم على شخص معين ، فلا يصح إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، مثل أن يكون بالغاً عاقلاً مختاراً غير معذور بجهل أو تأويل. الأصل أن من ثبت إسلامه بيقين، فلا يزول إسلامه بالشك، وأن المسلم لا يكفر إلا إذا أتى بقول أو فعل أو اعتقاد دل الكتاب على كونه كفراً أكبر مخرجاً من الملة، أو أجمع العلماء على أنه كفر أكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132254
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي