العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد قول الزوج "أنا أحب أمي أكثر من ربي ورسوله" كفراً، مع علمه بآية وعيد الله بالحرب على من يحب غيره أكثر منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بـ "يحيي والدته أكثر" هو السلام عليها، فلا إشكال في ذلك. أما إذا كان المقصود أنه يحب والدته أكثر من الله ورسوله، فهذا خطر عظيم. فمحبة غير الله كمحبته شرك، ومحبة غير النبي صلى الله عليه وسلم أكثر منه نقص في . قال تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". على من وقع في هذا إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي