هل يكفي مجرد اقتناع من جحد صفة العلو لله تعالى، بأن الله استوى على العرش وأن القرآن حق ونطقه للشهادتين، ودعواه أن المسألة ليست ضرورية ليصح إسلامه، للحكم بإسلامه والصلاة خلفه، أم لا بد من إقراره الصريح بما جحده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على القول يختلف عن الحكم على القائل؛ فقد يكون القول كفراً، ولا يكفر قائله لوجود الشبهة أو ، فشيخ ابن تيمية يرى أن القول بأن الله فوق العالم معلوم بالاضطرار من الكتاب السلف، وأن السلف أجمعوا على تكفير من أنكر ذلك لكونه معلوم بالاضرار من .
والجهل والتأويل وغيرهما من موانع التكفير، تمنع من الحكم على من ينكر صفة العلو حتى تُزال الشبهة وتقام الحجة، فمن ثبت إيمانه بيقين لا يزول بالشك بل الحجة وإزالة الشبهة.
لذا، ينبغي للسائل التركيز على بيان الحق وإبطال لا الحكم على المخالف بالكفر. وإن أزيلت الشبهة وأقيمت الحجة على الرجل، فإسلامه يثبت باقتناعه باستواء الله على عرشه، وحقية القرآن، ونطقه بالشهادتين، وصلاته ركعتين، وبذلك تصح خلفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167035
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي