أليس القول بعصمة الأنبياء من الشرك قبل النبوة مكذباً للقرآن، في ظل الآيات التي تذكر إبراهيم عليه السلام وهو يقول: "هَذَا رَبِّي" عند رؤيته للكوكب والقمر والشمس، والآية التي تصف آدم وحواء بأنهما "جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا"، والآيات التي تشير إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم الكتاب والإيمان قبل بعثته كقوله تعالى: "مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ" و "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأنبياء معصومون من قبل بعثتهم، أما الاستدلال على خلاف ذلك بآيات سورة الأنعام في حق إبراهيم عليه السلام، وآية الأعراف في حق آدم وحواء عليهما السلام، وآيات سورتي الضحى والشورى، فقد تمت الإجابة عليها وتوضيح الراجح في معانيها في فتاوى سابقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي