العودة إلى البحث
السؤال

باختصار، هل مشاهدة المسلسلات التركية التي كتبها علماني يدعو للعلمانية، مع عدم الرضا بها، يعتبر كفراً أو مشاركة في الإثم، وهل حكمها كحكم الجلوس في مجلس يستهزئ بالدين، وما حكم الاستمرار في مشاهدتها بعد العلم بذلك، وهل يختلف الحكم قبل وبعد التأكد من حرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد رؤية المسلسلات التي بها محظور لا يعد إقرارًا، إلا بقرائن تدل على الرضا. وحضور مجلس يستهزأ لا يخرج من الملة إلا مع الرضا، والمثلية في الآية درجات. لا يحصل بالاشتباه، والأصل بقاء ، فإذا وُجد احتمال لبقاء ، يُعمل به. وباب مفتوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي