العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تقديم النصح للأخوات اللاتي يتعاملن مع الناس لتحقيق مصالح شخصية بدلاً من العمل لوجه الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن تكون معاملته للآخرين مبنية على الشرع ابتغاء مرضاة الله، فقد أمر الله ورغب النبي صلى الله عليه وسلم في قضاء حوائج المسلمين وتفريج كربهم وسترهم. ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل . فالحب في الله يكون للمؤمن من أجل دينه وطاعته، والبغض للعاصي بسبب معصيته، وللكافرين بسبب كفرهم. المسلم مطالب بمعاملة إخوانه المسلمين ، ومساعدتهم، وحب الخير لهم، وذلك بغض النظر عن القرابة والمصالح الدنيوية. يجوز تبادل المنافع ومكافأة المحسن، لكن لا ينبغي أن تكون المعاملة مقتصرة على هذه المصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89846
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي