العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الشبهة في العقيدة والتفكير فيها والبحث لدفعها وبين الشك في الدين، وهل يكفر الإنسان بالشبهات؟ وهل يجب الاستعاذة والتفل وقول "آمنت بالله ورسله" عند كل خاطر وسواس، أم عند استرساله وسيطرته، وهل يأثم من يتجاهل الخاطر السريع دون تطبيق ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج وساوس العقيدة يكون بالإعراض عنها وتجاهلها وعدم الالتفات إليها، فإذا تعلمت أمور الاعتقاد وحققت ، فلا تلتفت لوساوس الشيطان. من جاهد الوساوس فهو على خير. التعوذ عند ورود الوسوسة وليس بواجب، ومن لم يتعوذ فلا إثم عليه، والتعوذ أكمل وأولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي