العودة إلى البحث
السؤال

ما حد الخواطر النفسية في الإسلام وهل تعتبر الخواطر العابرة المتعمدة في العقيدة خروجاً عن الملة أو فسقاً، إذا لم تُنطق ولم يُعمل بها وكان القلب مطمئناً بالإيمان الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من رحمة الله بالأمة، عفوه عن حديث النفس ما لم يُعمل به أو يتكلم، لأن هذه الخواطر ترد بغير اختيار العبد. لذا، يجب تجاهلها تمامًا وعدم الاسترسال معها، مع اليقين بأنها لا تضر ولا تؤثر في ، وأن الشيطان هو من يوحي بأنها متعمدة. الحل هو الإعراض عن هذه الأفكار وشغل النفس بما ينفع في والدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي