ما حكم أحلام اليقظة التي تتضمن تفاعلات مع رجال وأحيانًا مشاهد جنسية، وهل تُغضب الله، وكيف يمكن التوقف عنها، خاصة مع الشعور بانتكاسة في الإيمان؟
شعورك بالتدهور دليل على صلاح قلبك، ونوصيك بالتضرع إلى الله والاستعانة به، وسلوك طريق الاستقامة يحتاج مجاهدة النفس وصدق ، وقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"، ومشاهدة الأفلام الإباحية محرمة، منها واجبة، وتكلف الندم سيقودك إلى الخير. أما أحلام اليقظة؛ فإن رفضها ومدافعتها لا يؤاخذ عليها المرء، لكن استقرارها في القلب والاستئناس بها قد يؤاخذ عليها، لأن الاعتقاد عمل القلب. مما يعين على التوقف عنها الدعاء ومجاهدة النفس، والحرص على حراسة الخواطر وتوجيه الهمة لمنافع والدنيا، فابن القيم يقول: "إن أصل الفساد كله من قبلها يجيء؛ لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أرض القلب." كما نوصيك بالحرص على ، والصحبة الصالحة، وبذل الأسباب في البحث عن الزوج الصالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي