العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأم التي تقول لأخيها "لن تذهب للنادي، ولو كتبوها لك، كتابة" بقصد "لو قدره الله"، وتكرر هذا القول وتستسهل الكذب وتنكر أقوالها، وتضع النقود وموسى حلاقة داخل المصحف، فهل هي كافرة؟ وماذا يجب فعله معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُستخدم عبارة "ولو كتبوها لك" في السودان لتأكيد المنع لا لتحدي ، ولا يُعد قائلها منكرًا للقدر، لكن يُنصح بتجنبها تأدبًا. يجب تعليم الأم أن القدر يشمل جميع أعمال البشر. إذا أظهر المسلم ، فيجب الظن به، ولا ينبغي البحث عن مدى ندمه. تعظيم المصحف مطلوب شرعًا، ولا يجوز وضع النقود أو غيرها فيه، فذلك بدعة. إذا أنكرت الأم فعلًا، فيُصدق قولها ولا يُضيّق عليها. كثرة الحلف مذمومة شرعًا، وإذا كانت الأم تحلف ولا تكفر عن يمينها، فيجب تعليمها برفق، فإن لم تستجب، يُسلط عليها من يُرجى أن تسمع كلامه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي