العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحنث بالقسم على ترك المعصية، وهل تُعتبر السائلة غير مسلمة بعد قولها "لو عدت لما كنت عليه لأخرج من الدين الإسلامي" ثم عادت ثم تابت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أخطأت خطأً عظيماً حين حلفت على الخروج من ملة لو فعلت هذا الذنب، وهذا لا يترتب عليه والخروج من الملة، ولكنه منكر عظيم تجب منه. كما تجب عليك كفارتان عن هذين اليمينين؛ لأن كل منهما يمين منعقدة، اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام، أن تكون متتابعة. وعليك بالتوبة إلى الله تعالى من الذنب المحلوف على تركه والندم على اقترافه والعزم على عدم العودة إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122309
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي