العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الهجرة والإقامة في بلد غير إسلامي بسبب الخوف على النفس من الفتن والاضطرابات والقتل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفتى أهل العلم بأن الأصل عدم جواز المسلم في بلاد لورود الأحاديث بالنهي عن ذلك، وكثرة الفواحش في بلاد الكفر، وقد تُباح أو إذا توفر شرطان: تمكن المسلم من إظهار دينه وممارسة شعائره، وأن يكون هناك مصلحة راجحة لا يمكن تحقيقها في بلاد المسلمين، مع توفر علم لدفع الشبهات ودين يمنع من الشهوات. فإن لم تتوفر هذه الشروط فلا يجوز السفر أو الإقامة في بلاد الكفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي