ما حكم من وقع في ناقض من نواقض الإسلام جاهلاً به، أو شك فيه ولم يسأل عنه حتى مات، وهل تجب التوبة والنطق بالشهادتين والاغتسال لكل من وقع في ناقض؟
يبدو أنك تعاني من الوسوسة، فعليك بالإعراض عنها. الخوف من محمود إن سلم من الوسوسة. الشرع لا يكفّر إلا من يعتقد أو يقول أو يفعل مكفرًا عامدًا عالمًا، أما الغافل أو الناسي أو المخطئ فلا. إذا لم تعلم من نفسك ارتكاب ناقض عمدًا وعلمًا، فأنت على . أكثر من ذكر الله والاستغفار والدعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". ما صدر منك من أمور شركية بجهل، تب عنها فورًا. إسلامك لا يزول بالشك، والأصل بقاء ما كان عليه، خاصة للموسوس. لا يشترط الاغتسال لصحة من ، أما وجوب على من أسلم ففيه خلاف، والراجح أنه يوجب إذا كان هناك ما يوجب الغسل حال الكفر. اسأل أهل العلم إذا شككت في شيء، فالشفاء من الجهل السؤال، ولا تكفير إلا بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع. من ثبت إسلامه بيقين لا يزول بالشك، ومن تاب من ناقض وصلى، يحكم بإسلامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119150
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119150
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي