العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الراجح في تفسير قوله تعالى: "مثلهم كمثل الذي استوقد نارا"، وهل تفسير "المستوقد" بأنه النبي صلى الله عليه وسلم، استنادًا لحديث البخاري: "مثلي ومثلكم كمثل رجل استوقد نارا"، يعد تعريضًا بالنبي واتهامه بالنفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النار في الآية الكريمة مثلٌ للمنافقين الذين أظهروا وأسرّوا ، فنالوا أمن الدنيا ومصيرهم الخلود في النار. أما النار في الشريف فهي تشبيه لتهافت أصحاب الشهوات في المعاصي التي تؤدي إلى النار، وتشبيهٌ لمنع النبي -صلى الله عليه وسلم- العصاة عن المعاصي بمنع صاحب النار للفراش عنها. لذا، لا حجة لمن يربط الآية بما ورد في الحديث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي