العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الوساوس القهرية المتعلقة بالشرك والكفر وسب الذات الإلهية والرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهل تعتبر الأفعال الناتجة عن هذه الوساوس -وخاصة إن كانت حركات باللسان- مندرجة تحت حديث "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم"، أم أنها تعتبر من قبيل العمل أو الكلام الذي يحاسب عليه المرء؟ وهل وصف هذه الوساوس للآخرين يعتبر من "الكلام" المحاسب عليه؟ وإذا وقع المرء في معصية بسبب هذه الوساوس، فهل له توبة، وكيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرتَه من الوساوس لا يؤثر في صحة إيمانك ولا تأثم به، وعليك الإعراض عنها وعدم الاهتمام بها، فأنت على والخير ما دمتَ تجاهد هذه الوساوس. وينصح بمراجعة طبيب نفسي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154410
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي