متى تعتبر طاعة المخلوق كفرًا مخرجًا من الملة، ومتى تكون فسقًا أو إثمًا دون الكفر والفسق؟ وهل يُعتبر محررو المحكمة وكاتبوها ممن لم يحكموا بما أنزل الله، وهل عملهم حرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طاعة المخلوق في تحريم وتحليل اعتقاداً كفر أكبر مخرج من الملة، أما طاعته في المعاصي مع اعتقاد حرمتها فلا تخرج من الملة. وترك تحكيم ما أنزل الله وتحكيم غيره من القوانين الوضعية أو الأعراف الجاهلية يعد شركاً أكبر ومنافياً وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، لأنه قدح في أصل التوحيد. ومن أطاع غير الله في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحله، فقد اتخذه رباً وشريكاً، وذلك ينافي التوحيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103653
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي