هل تجب كفارة (صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا) على من حلف بملة غير الإسلام ثم ارتكب المعصية التي حلف عليها بنية الكفر ثم العودة للإسلام، أم أن نطقه بالشهادتين يكفي لقبول إسلامه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحلف محرّم، والأصل أنه لا يوقع الكفر إلا إذا نويت به الارتداد عن . اليمين فيه لا تجب على قول ، وإن فعلها احتياطًا، فكفارته إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام. ولا يوجد صيام شهرين في هذه الحالة. وتوبة المرتد تكون بالنطق بالشهادتين، وإن كان كفره بجحد فرض، فبتوبته مع الشهادتين إقرار المجحود به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي