العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الأفكار والهواجس التي تشكك بوجود الله والإيمان، والتي تسببت بها مشاهدة برنامج عن الإلحاد، مع وجود خوف دائم من الوقوع في الكفر والالحاد، عصيانًا لله وخروجًا عن الدين، على الرغم من الإيمان بالله والخوف منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج هو ذكر الله وقهره وعدم الاسترسال معه. اطمئنان النفس بذكر الله دليل على لا ، كما قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". ما يجده المرء في نفسه من وسواس ولا يستطيع التكلم به هو صريح الإيمان، كما جاء في صحيح مسلم، وذلك من كيد الشيطان، ولا يضر من يشعر به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي