هل تُعتبر الفتاة عاقة لوالديها إذا دعت لوالدها بالهداية مع أنه يسب الدين والأم والقرآن والرسول، وتخشى أن يظلمها بسبب عدم تجهيزها لزواجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظلم ظلمات يوم القيامة، وأكبر الظلم سب الله والرسول والقرآن، وهو كفر مخرج من الملة ويجب منه. يليه ظلم الأهل بعدم القيام بالواجبات تجاههم. تذكير الوالد ونصحه ليس عقوقاً بل من البر، مع مراعاة الأسلوب الحسن والاحترام. للوالد حق البر مهما فعل، ولا يجوز عقوقه بحجة عصيانه أو كفره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي