العودة إلى البحث
السؤال

هل تنطبق نواقض الإسلام على الجماعات كما تنطبق على الأفراد، وهل تسري على الحاكم المسلم الذي يحكم بشرع الله فتبطل إسلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع نواقض خطير؛ لما يترتب عليه من أحكام عظيمة. لا يجوز بالردة على شخص معين لمجرد انتمائه لجماعة تنسب إليها نواقض ، بل يجب أولًا إثبات صحة النسبة لهذا الشخص، ثم إقراره بهذا الناقض اعتقادًا أو فعلًا، ثم التحقق من توفر شروط التكفير وانتفاء موانعه.

شروط التكفير: 1. ثبوت أن العمل كفر. 2. انطباق الوصف على الشخص، بأن يكون عالمًا به وقاصدًا له، وإلا فلا يُحكم بكفره حتى تُقام عليه الحجة.

الحذر من التسرع في التكفير، لأن له لوازم خطيرة كالحكم على الشخص بالنار، وبغضه والبراءة منه. لا فرق بين الحاكم والمحكوم في اعتبار النواقض وأثرها.

الحكم على الجماعات والطوائف يكون من جنس تكفير النوع لا العين، بينما الحكم على شخص معين منهم بالكفر يتطلب توفر الشروط وانتفاء الموانع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي