هل نية الفتاة ودعواتها بالصلاح صادقة لشخص تحبه، مع العلم أنه مغني ذو أخلاق حميدة ويعمل الخير سرًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المؤمن قد يحب ويبغض في آن واحد، فيحب الخير والطاعة ويبغض الشر والمعصية. فمن أحب شخصًا لخيرٍ فيه أثابه الله، لأن حبه هذا يمثل حب ما يحبه الله ورسوله، وكذلك يثاب من أبغض لله، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الحب في الله، والبغض في الله".
والشخص الذي يحب ما يحبه الله ورسوله ويكره ما يكرهه، هو من الراشدين، كما في قوله تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ).
لذلك، يجب بغض الشخص بقدر ما فيه من الشر والمعصية، فمحبة الشخص لخيرٍ فيه تقتضي طاعة الله الذي أحب لأجله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42963
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 42963
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي