العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء على حبه لشخص يتميز بحسن الخلق وقلة الدين ونفوره ممن هو أفضل ديناً وسيء الخلق، وما مدى ارتباط ذلك بالحب والبغض في الله؟ وكيف يتحقق الحب في الله والبغض فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يأثم المسلم بحبه لحسن الخلق أكثر من حبه للمتدين سيئ الخلق؛ لأن التفضيل في الحب إنما وجب لله تعالى ورسوله، ووجوب هذا الحب مقدم على كل محبوب.

وخير الحب ما كان في الله ولله، فيحب المؤمنين لدينهم وطاعتهم، ويبغض العاصين لمعصيتهم، والكافرين لكفرهم.

إن سوء الخلق يفسد العمل ويوجب غضب الله والعذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي