هل تدل الأخلاق على مقدار إيمان المسلم، وهل يجب شرعًا محبة المسلم سيئ الخلق، وهل يتساوى المسلمون في وجوب المحبة، وهل يجب مجاهدة النفس لمحبته حتى مع سوء خلقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حسن الخلق من علامات كمال ، ويرفع الدرجات في الجنة، بينما سوء الخلق يدل على نقص الإيمان وقد يؤدي إلى دخول النار، وقد استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم. يجب أن تحب المؤمن بقدر إيمانه وطاعته، وتبغضه بقدر معصيته وسوء خلقه، حتى لو ظلمك. الكافر تجب معاداته حتى لو أحسن إليك. وإذا اجتمع في الشخص خير وشر، فإنه يستحق الموالاة والثواب بقدر الخير، والمعاداة والعقاب بقدر الشر. لا يجب أن يكون حبك لجميع المسلمين بنفس المقدار، بل يتفاوت بحسب إيمانهم وأخلاقهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144749
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144749
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي