العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء إن لم يبلغ علمًا دينيًا بسبب عدم وجود طريقة مناسبة، أو الخوف من الاستهزاء، أو الدخول في نقاش حاد وخصومة؟ وهل يؤدي الشك في الإثم إلى الخروج من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعليم المسلم إخوانه ونصحهم مطلوب شرعاً متى قدر عليه ورجا انتفاعهم به، فالنصيحة لازمة على قدر الطاقة إذا علم الناصح أنه يُقبل نصحه، وأمن على نفسه . وذهب الفقهاء إلى أن النصيحة تجب للمسلمين، وهي فرض عين عند المالكية إذا ظن الإفادة. وينبغي عدم ترك هذا بدعوى عدم معرفة الطريقة، أو الخوف من الاستهزاء، إلا إذا كان هناك خوف من أذى معتبر. ومن تأكد من قبولهم النصح، فاختلف في لزوم نهيهم، ولا يقع بترك التعليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136572
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي