هل يُترك دعوة النساء المتزوجات للإسلام خوفًا من تشتت أسرهن، بينما إيمانهن قد يكون ضعيفًا في البداية، مع العلم أن هناك فتاوى تعتبر هذا الأمر غير منطقي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الله واجبة على الأمة، وتوجه للناس كافة دون تمييز، مع مراعاة الحكمة والموعظة الحسنة والرفق. إذا أسلمت الزوجة وبقي زوجها على ، فلا يجوز لها تمكينه من نفسها. الأفضل توضيح للخادمة بأن زوجها أحق بها إذا أسلم، وأنها أحق بأولادها منه إن بقي على الكفر، مع ترغيبها في محاسن .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45793
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45793
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي