العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب الشخص على الأفكار الجنسية والكفرية التي تراوده، خاصةً عند الاستمناء، وهل تُعد هذه الأفكار كفرًا، وما هو التصرف الصحيح تجاهها، وهل ينطبق عليها الحديث الشريف: "لا يُحاسب العبد على ما يخطر بباله ما لم يقل أو يفعل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بتهدئة النفس والتغاضي عن وساوس الشيطان، فهي لا تضر ما لم يتحقق قول أو عمل. كره الخواطر الكفرية دليل على ، والاستعاذة بالله عند ورودها ترد كيد الشيطان. يجب الاستزادة من الطاعات وتجنب المعاصي كالعادة السرية. إذا خاف الشخص من ، فليتذكر أن الله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعًا. يُنصح بالمبادرة إلى الزواج بنية العفاف وعدم إخبار الزوجة بالوساوس، والإكثار من الدعاء وذكر الله وأذكار الصباح والمساء والرقية الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95414
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي