العودة إلى البحث
السؤال

هل يَعْتَبِرُ الشَّخْصُ نَفْسَهُ مُنَافِقًا لمجرد شعوره بذلك عند قراءة آيات النفاق، وهل للمنافق توبة، وكيف تكون هذه التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تخوف المسلم من الاتصاف بصفات المنافقين مؤشر خير، وقد كان السلف الصالح يخافون على أنفسهم منه، مثل عمر بن الخطاب والحسن البصري وابن أبي مليكة.

نوعان: 1. النفاق الأكبر (النفاق العقدي): يظهر صاحبه ويبطن ، ويكفر صاحبه. 2. النفاق الأصغر (النفاق العملي): لا يكفر صاحبه، ومن أمثلته الصفات الأربع المذكورة في الشريف: "إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر."

من النفاق مشروعة ومقبولة إن صدق صاحبها وأقلع عن أعمال النفاق، وتتم بالرجوع والندم والعزم على عدم العودة والإكثار من الأعمال الصالحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي