هل يُعتبر حكم من لم يحكم بما أنزل الله، أو والاه، من الخروج عن الملة والكفر الأكبر؟ وهل يجب نصح الوالد - وكل موالٍ لهذا الحزب - بالابتعاد عنه؟
يكون بغير ما أنزل الله كفراً أكبر مخرجاً من الملة إذا اعتقد المرء أن هدي غير النبي أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، أو أن القوانين الوضعية أفضل من الشريعة أو مساوية لها أو يجوز التحاكم إليها، أو أن الشريعة لا تصلح للتطبيق في العصر ، أو أنها حصر في علاقة المرء بربه، أو استحل ما حرمه الله مما هو معلوم من كترك الحكم بشريعته. أما الحكم على شخص معين ، فلا يصح إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه، مثل أن يكون بالغاً عاقلاً مختاراً غير معذور بجهل أو تأويل. الأصل أن من ثبت إسلامه بيقين، فلا يزول إسلامه بالشك، وأن المسلم لا يكفر إلا إذا أتى بقول أو فعل أو اعتقاد دل الكتاب على كونه كفراً أكبر مخرجاً من الملة، أو أجمع العلماء على أنه كفر أكبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132254
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي